متعب عضو مؤسس
عدد الرسائل : 399 العمر : 36 البلد : مصر الجميله تاريخ التسجيل : 18/08/2006
| موضوع: مشاعر جماهيرية متناقضة للقب الـ32 في تاريخ الأهلي الخميس مايو 17, 2007 2:43 am | |
| جماهير الأهلي تحتفل بفريقها بعد التتويج امتزج لقب الدوري الـ32 للأهلي بالكثير من التناقضات، فقد استقبلت جماهيره هذا التتويج بسعادة مصحوبة بقلق من مستوى الفريق المتدهور في الفترة الأخيرة، ولكن كل ما بحثت عنه هذه الجماهير وإدارة النادي هو حصد لقب البطولة وهو ما تحقق بالفعل.
فبطولة هذا العام تأتي في الوقت الذي يحتفل به النادي بمرور مائة عام على تأسيسه، فما أجمل أن تحتفل جماهير النادي بمئويته وهو يرتدي تاج الدوري العام.
ولكن لاعبو الأهلي دفعوا ثمن ثلاثة أعوام من الانجازات والبطولات المتواصلة بلا توقف، فاهتز أداء الفريق بشدة هذا الموسم ولم يعد كمثيله في العام الماضي الذي يعد بكل المقاييس أفضل مواسم الأهلي على الاطلاق.
وبطبيعة الحال كان لابد من حدوث هزة في مستوى الفريق بعد ثلاثة مواسم متلاحمة تخللتهم بطولة الامم الافريقية والتي شارك فيها المنتخب بمعظم لاعبي الاهلي.
فكثيرا ما عانى البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق من تلاحم المواسم وتأثيره على لاعبي الفريق، مما أجبره على العمل بنظرية التبادل بين اللاعبين لينالوا قسطا من الراحة للاستمرار في مسيرة الانتصارات التي بدأها في عام 2004.
ولم تكن بداية هذا الموسم عادية أو تقليدية، بل كانت بداية مأساوية عندما سقط محمد عبد الوهاب على أرض ملعب مختار التتش في الـ31 من أغسطس من العام المنصرم مفارقا الحياة وسط ذهول ودموع رفاقه في الفريق والجماهير المصرية.
ولكن على قدر ما كان هذا الحادث دراميا فإنه كان دافعا وراء كل لاعبي الفريق لتحقيق المزيد من البطولات لاهدائها لروح عبد الوهاب، ففازوا بدوري أبطال أفريقيا ثم تأهلوا لكأس العالم للأندية للمرة الثانية على التوالي واحراز الميدالية البرونزية.
ويمكن تقسيم مشوار الاهلي هذا الموسم الى قسمين، الأول قبل خوض كأس العالم للأندية والآخر بعدها.
- قبل كأس العالم، تصدر الأهلي الدوي منذ أسبوعه الأول ولم يدع مجالا لأي فريق فلم يهزم طوال تلك الفترة، وكان تركيز الفريق الاكبر على بطولة دوري أبطال أفريقيا.
- بعد كأس العالم للأندية: بينما كانت الاحتفالات تملأ مصر بعودة الأهلي من اليابان بالميداليات البرونزية، كانت جميع الفرق المصرية في حالة رعب شديدة، وتوطنت لديها فكرة ان الأهلي اصبح فريقا من كوكب آخر ولا يمكن هزيمته!
ولكن المرحلة الـ15 اتت بصدمة لجماهير "الشياطين الحمر" عندما واجه الأهلي الإسماعيلي في استاد القاهرة، الجماهير وجدت لاعبي فريقها يحملون ارهاق ثلاث مواسم على أكتافهم أمام فريق لا يفكر في شيء سوى تحطيم فكرة ان الأهلي فريق لا يمكن هزيمته، وقد كان، فالحق الاسماعيلي الهزيمة الأولى بالفريق الأحمر بعد 72 مباراة خاضها بدون خسارة.
ولكن على الرغم من الهزيمة فان جماهير الأهلي، التي يراها البعض الوقود المحرك للاعبيه على أرض الملعب، قدمت أروع نماذج المساندة عندما هتفت للاعبيها وحثتهم على نسيان الهزيمة عقب انتهاء المباراة.ولكن لاعبو الأهلي دفعوا ثمن ثلاثة أعوام من الانجازات والبطولات المتواصلة بلا توقف، فاهتز أداء الفريق بشدة هذا الموسم ولم يعد كمثيله في العام الماضي الذي يعد بكل المقاييس أفضل مواسم الأهلي على الاطلاق. فرحة لاعبي الأهلي ومدربهم بعد التتويج وهنا فقد الأهلي الهالة التي كانت تسبقه عند مواجهة أي فريق فقد كانت العامل يعتمد عليه عندما لا يكون لاعبيه على المستوى المطلوب، ولكنه تغلب على ذلك وكان يفوز في مبارياته حتى وان لم يؤد بالشكل المطلوب.
وتعد الاصابات أكثر ما عانى منه الفريق هذا الموسم، إذ لم يخض سوى مباريات معدودة بصفوف مكتملة، فغاب النجم محمد بركات معظم فترات الموسم، ثم محمد ابو تريكة الذي غاب لاكثر من ثلاثة أشهر، واحمد السيد وعماد النحاس ووائل جمعة واخيرا اسلام الشاطر فضلا عن الانجولي جيلبرتو الغائب عن الفريق منذ اكثر من عام.
ولكن الظاهرة الفريدة والتي فشل الجميل في تحليلها هي فلافيو، فهذا اللاعب فشل على مدار موسم كامل هو موسم 2005-2006 في تسجيل أي هدف سوى هدف وحيد في مرمى غزل المحلة في ذلك الموسم.
ولكننا وجدناه يسجل في كأس الأمم الأفريقية ويقود منتخب بلاده للفوز في بعض المباريات، ثم يعود للدوري المصري ولا يسجل أيضا!
وكانت المفاجأة للجماهير كانت عندما سجل هدف بلاده الوحيد في كأس العالم الماضي، ولكنه لم يسجل هدف بلاده الوحيد فقط بل انه اللاعب الوحيد في تاريخ النادي الأهلي الذي سجل هدفا في كأس العالم، فمجدي عبد الغني لم يكن يلعب للأهلي عام 1990 عندما سجل ركلة الجزاء الشهيرة في مرمى هولندا، بل كان محترفا في نادي بيرامار البرتغالي.
وعاد فلافيو إلى الدوري الممتاز مرة أخرى وكأنه انسان جديد، نجده يسجل في جميع مباريات الأهلي ويتألق، واكتشفت فيه الجماهير مهارات جديدة لم تكن تراها من قبل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح فلافيو هداف الأهلي ثم هداف الدوري حتى الآن برصيد 17 هدفا.
وعلى عكس الموسم الماضي كان لمهاجمي الاهلي الدور الاكبر في حسم بطولة الدوي، فكما ذكرنا أن فلافيو قاد الأهلي بـ17 هدفا، ثم عماد متعب برصيد 16 هدفا، بينما حسم الاهلي لقب الموسم الماضي باقدام لاعبيه غير المهاجمين امثال عماد النحاس ومحمد بركات وعبد الوهاب.
ولكن الأهلي اغضب جماهيره عندما سافر الى السويس للاحتفال بالتتويج بطلا للدوري عندما كان يحتاج للفوز على بتروجيت للحصول على اللقب، ولكنه تعادل بأداء هزيل وبصعوبة بالغة في الدقائق الأخيرة بهدفين لمثليهما وبأداء وصفه جوزيه بأنه الأسوأ له في مسيرته مع الفريق ، ليتأجل اعلانه بطلا للدوري الى المرحلة الـ27.
وحسم الأهلي لقب الدوري في تلك المرحلة عندما تغلب على طلائع الجيش بهدفين نظيفين، وأصر النحاس بعد انتهاء اللقاء على الاعتذار لجماهير الأهلي على الأداء السيء.
وسينعم لاعبو الأهلي الآن باجازة من المباريات مثلما صرح حسام البدري مدير الكرة بالنادي عقب لقاء الجيش، وسيستعين بالبدلاء لاستكمال لقاءات الدوري التي ستتضمن مباراتي الزمالك والإسماعيلي. | |
|
قمر الليل بــــرشلـــ مشرف ـــــونــــي
عدد الرسائل : 121 تاريخ التسجيل : 14/04/2007
| موضوع: رد: مشاعر جماهيرية متناقضة للقب الـ32 في تاريخ الأهلي الثلاثاء يونيو 12, 2007 7:04 pm | |
| الاهلي هو البطل مدد....... مدد... مدد الاهلي سيد البلد | |
|